بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
« إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب»
 
 
 



ولد الهدى

أبريل 2nd, 2008 كتبها بحر الإخوان نشر في , بأقلام الدعاة ..., بقلم المجدد الشهيد الإمام, خواطر من قلبي لقلبك, دعوة, رقائق, فتاوى

 

 

 

 

 


كتاب دون عنوان

ديسمبر 2nd, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, رقائق

كتاب دون عنوان

 

عندما يريد القلم أن يبحر ولا كنك غير مكترث به غير مبالً لإلحاحه ولا تمده بالأفكار ولا حتى بهدف للانطلاقة أو موضوع معين ، أو ترشده في أي نطاق يحلق ، فتراه يحلق يمنة ويسره وقد يفرش جناحيه الجميلتان ويجذب الأنظار ويستلهم من ألوانه الرسام لوحة فنية ذات معاني جمة ويتلذذ الأديب في محاكاتها وكأنها تحاكيه بحركتها الإنسيابيه والعذبة دون أية لحنة، وكل يظن أنها من نوعه وتخدم قناعاته ويتلذذ بمبناها وشكلها ولا كن كل هؤلاء لا يعرفون إلى أين تطير وإلى أي عش ستستقر وتأخذ معها بجمالها وكلماتها الرقراقة لأنها صورية فقط.

 

أخي الحبيب هكذا حال الدنيا معنا الذي أوجدنا الله فيها لعبادته وتوحيده واستخلفنا فيها لإقامة دينه القويم ، فعندما نريد أن ننطلق ونبحر فيها دون كفاية وتكوين جيد أو قد ندخل في أمور ليست من تخصصنا أو ليس هو مجالنا أو حتى المحيط ليس محيط هذا الكلام فلكل شخص مستوى من الكلام فلو حادثت العالم بلغة الجاهل لتململ ولو حادثة الجاهل والعامي بلغة ومستوى أعلى منه لأحدث ذلك عنده نوع من الفوضى الداخلية ، عندما نضع أنفسنا في صراعات أو نسير ونعمل ونتحدث بشكل ظاهر وصوري قد يعجب هذا الناس بالشكل والصورة ولا كن العمل لا يحمل المعنى ولا كنه قول جميل دون روح ،لأنه موزع  ومشتت

المزيد


وقفات تحليلية مع البنا ‮ ‬4‮/‬5

نوفمبر 19th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها, بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, دعوة, رقائق

بقلم الشيخ حبيب سلامي

ليس التصوف لبس الصوف ترقعه
ولا بكاؤك إن‮ ‬غنى المغنونا
بل التصوف أن تصفو بلا كـــــدر
وتتبع الحق والقرآن والدينا‮ ‬
التصوف‮.. ‬علم من العلوم الإسلامية‮ ‬يعتني‮ ‬بالجانب السلوكي‮ ‬والروحي‮ ‬للفرد،‮ ‬فكما أن علم الفقه‮ ‬يهتم بالأحكام الشرعية العملية،‮ ‬وعلم العقيدة‮ ‬يهتم بالأحكام الاعتقادية،‮ ‬كذلك علم التصوف ركز على الأحكام السلوكية للفرد،‮ ‬وعلى كيفية تزكية النفس‮.‬
لكن هذا العلم واجه حملة شرسة،‮ ‬وشوهت صورته من قبل‮ ‬غير المنصفين الذين هاجموه،‮ ‬واعتبروه شيئاً‮ ‬آخر‮ ‬غير الإسلام‮.‬
وربما كان من أكبر أسباب ذلك أن رجالاً‮ ‬انتسبوا إلى التصوف وأساءوا التصرف،‮ ‬أو استغلوه لمصالح خاصة في‮ ‬فترة من الفترات،‮ ‬فجاء بعدهم من لم‮ ‬يميز بين الصوفية والتصوف وشنع على هذا العلم الذي‮ ‬انتسب إليه كثير من أئمة الإسلام‮. ‬
وتصور معي‮ ‬أنه انتسب إلى علم الفقه بعض الجهلة وأصدروا أحكاماً‮ ‬فقهية‮ ‬غريبة،‮ ‬فهل نقوم بالتشنيع على علم الفقه؟‮! ‬لا،‮ ‬إنما علينا أن نواجه أولئك المتطفلين عليه‮.‬
وهكذا كانت نظرة البنا إلى التصوف،‮ ‬رأى فيه علماً‮ ‬يهتم بتزكية النفس،‮ ‬فأقبل عليه،‮ ‬وانضم البنا إلى جماعة صوفية تعرف بالحصافية نسبة إلى شيخهم الذي‮ ‬اجتمعوا عليه الشيخ حسنين الحصافي‮ ‬الأزهري‮ ‬الشافعي‮.‬
يقول البنا‮: ”‬وفي‮ ‬المسجد الصغير رأيت الإخوان الحصافية،‮ ‬يذكرون الله تعالى عقب صلاة العشاء من كل ليلة،‮ ‬وكنت مواظباً‮ ‬على حضور درس الشيخ زهران رحمه الله بين المغرب والعشاء،‮ ‬فاجتذبتني‮ ‬حلقة الذكر بأصواتها المنسقة ونشيدها الجميل وروحانياتها الفياضة،‮ ‬وسماحة هؤلاء الذاكرين من شيوخ فضلاء وشباب صالحين،‮ ‬وتواضعهم لهؤلاء الصبية الصغار الذين اقتحموا عليهم مجلسهم ليشاركوهم ذكر الله تبارك وتعالى،‮ ‬فواظبت عليها هي‮ ‬الأخرى‮..”.‬
فهذه الجماعة التي‮ ‬انضم إليها ماذا كان هدفها،‮ ‬وما وسيلتها؟‮ ‬
أما الهدف فيتمثل في‮ ‬تزكية النفس،‮ ‬وتذكر الله سبحانه والبعد عن الغفلة التي‮ ‬سيطرت الآن على كثير من النفوس،‮ ‬ووسيلتها كانت باجتماعهم وتذكير بعضهم،‮ ‬وتخصيص أوقات‮ ‬يعتكفون فيها بالمسجد فترة من الزمن لذكر الله سبحانه،‮ ‬فالذكر أساس طريقهم،‮ ‬ولاشك أن هذا جائز بلا ريب‮ ‬‭{‬واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا‭}‬،‮ ‬ثم إذا كانت الكيفية فيها مخالفات فقهية فتنكر،‮ ‬وهذا كالصلاة،‮ ‬فإذا كان أحد‮ ‬يصلي‮ ‬بطريقة‮ ‬غير صحيحة فعلينا أن ننكر كيفية صلاته ونعلمه الطريقة الصحيحة،‮ ‬أما أن ننكر أصل الصلاة فلا‮.. ‬
وقد استفاد البنا كثيراً‮ ‬من الطريقة الحصافية،‮ ‬وأعجبته شخصية الشيخ حسنين الحصافي،‮ ‬الذي‮ ‬يقول عنه كما في‮ ‬مذكراته‮: ‬
‮”‬كان السيد حسنين رحمه الله عالماً‮ ‬أزهرياً‮ ‬تفقه على مذهب الإمام الشافعي‮ ‬ودرس علوم الدين دراسة واسعة وامتلأ منها وتضلع فيها ثم تلقى بعد ذلك الطريق على كثير من شيوخ عصره،‮ ‬وجد واجتهد في‮ ‬العبادة والذكر والمداومة على الطاعات‮.. ‬ثم أخذ‮ ‬يدعو إلى الله بأسلوب أهل الطريق،‮ ‬ولكن في‮ ‬استنارة وإشراق وعلى قواعد سليمة قويمة،‮ ‬فكانت دعوته مؤسسة على العلم والتعليم،‮ ‬والفقه والعبادة،‮ ‬والطاعة والذكر،‮ ‬ومحاربة البدع والخرافات الفاشية بين أبناء هذه الطرق،‮ ‬والانتصار للكتاب والسنة على أية حال،‮ ‬والتحرز عن التأويلات الفاسدة،‮ ‬والشطحات الضارة،‮ ‬والأمر بالمعروف والنهي‮ ‬عن المنكر،‮ ‬وبذل النصيحة‮… ‬
وكان أعظم ما أخذ بمجامع قلبي‮ ‬وملك علي‮ ‬لبي‮ ‬من سيرته رضي‮ ‬الله عنه شدته في‮ ‬الأمر بالمعروف والنهي‮ ‬عن المنكر وأنه كان لا‮ ‬يخشى في‮ ‬ذلك لومة لائم‮..” -‬كلام البنا‮- ‬
نستطيع أن نستنتج من النص السابق شدة إعجاب البنا بهذه الشخصية،‮ ‬وهي‮ ‬الشخصية الوحيدة التي‮ ‬ترجم لها البنا بشيء من التفصيل‮.‬
وقد كانت لهذه الطريقة ولهذا الشيخ أكبر الأثر في‮ ‬حياة حسن البنا ودعوته،‮ ‬فال

المزيد


وقفـــات تحليليــــة مع‮ ‬البنـــــا‮ » ‬3‮/‬5‮«‬

نوفمبر 18th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, دعوة, رقائق, لماذا ......؟

الشيخ حبيب سلامي

 أحب البنا العمل الدعوي‮ ‬منذ الصغر،‮ ‬وشارك في‮ ‬المجال الدعوي‮ ‬المنظم وهو في‮ ‬المرحلة الإعدادية،‮ ‬حيث تم تأسيس جمعية طلابية في‮ ‬مدرسة بنا الإعدادية باسم‮ (‬جمعية الأخلاق الأدبية‮) ‬وتم اختياره رئيساً‮ ‬لهذه الجمعية الطلابية‮.‬
وقد كان من أهم أعمال الجمعية كما‮ ‬يقول البنا‮: ”‬أن من شتم أخاه‮ ‬غرم مليماً‮ ‬واحداً،‮ ‬ومن شتم الوالد‮ ‬غرم مليمين،‮ ‬ومن شتم الأم‮ ‬غرم قرشاً،‮ ‬ومن سب الدين‮ ‬غرم قرشين،‮ ‬ومن تشاجر مع آخر‮ ‬غرم مثل ذلك،‮ ‬وتضاعف هذه العقوبة لأعضاء مجلس الإدارة ورئيسه،‮ ‬ومن توقف عن ذلك التنفيذ قاطعه زملاؤه حتى‮ ‬ينفذ،‮ ‬وما‮ ‬يتجمع من هذه الغرامات‮ ‬ينفق في‮ ‬وجوه البر والخير،‮ ‬وعلى هؤلاء الأعضاء جميعا أن‮ ‬يتواصوا فيما بينهم بالتمسك بالدين،‮ ‬وأداء الصلاة في‮ ‬أوقاتها،‮ ‬والحرص على طاعة الله والوالدين،‮ ‬ومن هم أكبر سناً‮ ‬أو مقاماً‮”.‬
فنلاحظ أن البنا انخرط في‮ ‬المجال الدعوي‮ ‬في‮ ‬مرحلة مبكرة من عمره،‮ ‬والدافع له لم‮ ‬يكن حب الظهور والشهرة،‮ ‬أو جمع المال،‮ ‬أو‮ ‬غير ذلك من الدوافع الدنيوية التي‮ ‬تحرك للأسف كثيراً‮ ‬من الرجال المحسوبين على الدعاة‮. ‬
وهذه الجمعية التي‮ ‬شارك فيها البنا في‮ ‬مدرسته الإعدادية ربما تكون شبيهة بما نسميه الآن في‮ ‬مدارسنا بـ‮ (‬مجلس الطلبة‮)‬،‮ ‬حيث‮ ‬يجتمع مجموعة من الطلبة ويشرف عليهم مدرس معين من طرف الإدارة،‮ ‬ويقوم هؤلاء الطلبة بحصر بعض المشاكل الموجودة في‮ ‬المدرسة ووضع مقترحات لها ثم عرضها على إدارة المدرسة‮.. ‬ولكن أكثر هذه المجالس لا تعطي‮ ‬ثمارها كما‮ ‬ينبغي،‮ ‬وحسب خبرتي‮ ‬أن ذلك‮ ‬يعود إلى أكثر من سبب،‮ ‬أهمه ضعف القائم والموجه أو المشرف على هذه المجالس،‮ ‬فإن فاقد الشيء لا‮ ‬يعطيه،‮ ‬والثاني‮ ‬أن اهتمام طلابنا منصب على تصليح المكيف ونظافة الصف،‮ ‬وإقامة الرحلات الترفيهية،‮ ‬والمسابقات الثقافية وما شابه ذلك‮.. ‬ويتعاملون مع هذه الأمور على أنها‮ ‬غايات،‮ ‬بينما البنا ورفاقه كان اهتمامهم منصباً‮ ‬في‮ ‬المقام الأول على تزكية النفس،‮ ‬وأخلاقيات الطالب،‮ ‬أما الأمور الثانية فهي‮ ‬مكملات أو وسائل،‮ ‬فليست الرحلة مثلاً‮ ‬غاية،‮ ‬وإنما هي‮ ‬وسيلة‮ ‬يحققون من ورائها أهدافا سلوكية‮.‬
وما زلت أتذكر في‮ ‬إحدى المخيمات الترفيهية التي‮ ‬عملت للطلاب في‮ ‬فترة الربيع من قبل بعض الجهات،‮ ‬سألت المشرف على المخيم‮: ‬ما الهدف من هذا النشاط؟ فقال‮: ‬لا أدري،‮ ‬ولكن أهم شيء أن نظهر بصورة جيدة في‮ ‬الإعلان‮ ‬،‮ ‬حتى‮ ‬يقبل علينا الناس‮!!‬
فجمعية البنا كانت من نوع آخر،‮ ‬يقول هو عنها‮ ”‬ولا شك أن جمعية كهذه تنتج في‮ ‬تكوين الأخلاق أكثر مما‮ ‬ينتجه عشرون درساً‮ ‬من الدروس النظرية،‮ ‬وعلى المدارس والمعاهد أن تعني‮ ‬أكبر العناية بأمثال هذه الجمعيات‮”.‬
فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت‮     ‬فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ثم شارك البنا في‮ ‬جمعية أخرى على نطاق الحي‮ ‬الذي‮ ‬يسكنه،‮ ‬وهي‮ (‬جمعية منع المحرمات‮) ‬أسسها مجموعة من رفاق البنا الذين كانوا معه في‮ ‬المرحلة الاعدادية،‮ ‬لكن هذه الجمعية اختلفت عن التي‮ ‬قبلها،‮ ‬لأن الفئة المستهدفة ليست طلاب المدرسة،‮ ‬وإنما كل من‮ ‬يسكن في‮ ‬الحي‮ ‬

المزيد


الفوائد والثمرات الحاصلة في فضل الصلاةوالسلام على الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

نوفمبر 12th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, دعوة, رقائق

الفوائد والثمرات الحاصلة في فضل الصلاةوالسلام على الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

منقول من جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام لأبن القيم الجوزية  

الأولى: امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.
الثانية : موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشرف كما تقدم.
الثالثة : موافقة ملائكته فيها.
الرابعة: حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.
الخامسة : أنه يرفع عشر درجات.
السادسة: أنه يكتب له عشر حسنات.
السابعة أنه يمحى عنه عشر سيئات.
الثامنة: أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه، فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين.
التاسعة: أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو أفردها، كما تقدم حديث رويفع بذلك.
العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب، كما تقدم.
الحادية عشر: أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.
الثانية عشر: أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وقد تقدم حديث ابن مسعود بذلك.

الثالثة عشرة: أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة.
الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائج.
الخامسة عشرة: أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.
السادسة عشر: أنها زكاة للمصلي وطهارة له.
السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته، ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه، وذكر فيه حديثاً.
الثامنة عشرة: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة، ذكره أبو موسى وذكر فيه أيضاً حديثاً.
التاسعة عشرة: أنها سبب لرد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه.
العشرون: أنها سبب لتذكر العبد ما نسه، كما تقدم.
الحادية والعشرون: أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.
الثانية والعشرون: أنها سبب لنفي الفقر، كما تقدم.
الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم .
الرا

المزيد


شخصيات الإنسان ……

أكتوبر 19th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, رقائق

أن حياة الأنسان وشخصيته قد تكون ذات طابع ونوع واحد ويكون أختلاف الشخصيات بختلاف الأشخاص ولاكن لو وقفنا برهة من الوقت وتأملنا بعمق أكبر لوجدنا أن لكل أنسان ذكر كان او أثنى ثلاث شخصيات أن لم تكن أكثر ولست اعني هنا ما يسمى بنفصام الشخصية لا ، ونحن نواصل قراءتنا واسمتاعنا تتضح لنا الصور بشكل جلي ولاكن هذا الإختلاف ليس متشابه لدى الجميع فقد يكون لدى البعض اختلاف بسيط والبعض الآخر أختلاف جذري .

ولاكن يبقى السؤال هنا كيف أن لكل واحد منا عدة شخصيات مختلفة وماهي درجة الإختلاف فيها ؟

 

نتفق أن لكل أنسان شخصية خاصة به ولاكن هذه الشخصية تنقسم إلى ثلاث مستويات وتختلف في كل مستوى عن الآخر فتكون كشخصية بمفردها وهي :

شخصية عامة ، وشخصية خاصة ، وشخصية ذاتية .

الشخصية العامة ونقصد بها الشخصية العامة لدى الفرد في جميع تصرفاته وحركاته وسكناته التي تظهر للناس أجمع وتظهر في حياته العامة .

الشخصية الخاصة وهي التي نعني بها شخصية الفرد وسلوكه مع الخواص أي مع المقربين له وأهل بيته وتظهر بشكل أكبر في المنزل .

أما الشخصية الذاتية وهي التي تتمثل في خلوات الفرد بنفسه وهي التي يكون فيها الفرد طبيعية ومتجرداً بأعلى درجة .

وقد أتضح لنا الأختاف الذي ذكرناه الآن فقد يكون الفرد في الشخصية العامة طيب القلب حليماً متسامحا كلحمل الوديع وفي شخصيته

المزيد


محطات على الطريق ….

أكتوبر 2nd, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , دعوة, رقائق, لماذا ......؟

 

في حياة  الإنسان هناك كثير من الأمور  بحاجة إلى تنقية وتصفية وإلى أن تطهر حتى تخرج صافية نقية من غير شائب يشوبها .

ونلاحظ أن الإنسان يحافظ على كل شي ويسعى أن ينقيه ويصفيه بشكل دوري ، فنراه يستحم لإي أول يوم كي نقي جسده ويقوية ويغسل يده قلب الطعام وبعده ويفتح النوافذ كي ينقي الجو ويجعله صافي ويعتني بجسده بعمل كشف صحي يقيه من الأمراض والسموم فتراه بين الحينة يتطعم  او يزاو عمل رياضة معينة ونحوه ، وحتى في الأشاي المملكوة له تراه ينقيها ويحافظ عليه ويحرص على بقائها صافية نقية .

وهذه سنة من سنن الحياة وهي من الامور المحمودة في حد الإتزان ، ولاكن الإنسان بطعيه ييهتم ويجعل تركيزة بالأمور المشاهدة وقد يهمل الأمر التي تعني بالجوهر فتراه يجعل جل تركيزه على المظاهر والمباني ويهمل الجواهر والمعاني وهي التي تعنى بالروح، ومن نعم الله علينا أن جعل لنا في هذه الحياة محطات كي ننقي بها أنفسنا مما أقترفناه ومن ما نكت في القلب كي تصفوا قلوبنا ونتزود منها كي كي نواصل المسير في هذه الدنيا التي تكتض بالواجبات ، كما يتزود يتزود المسافر في بداية الإنطلاقة وتراه في الطريق يقف عن المحطات أو الإستراحات كي يتزود لمواصلة المسير ومراجعة الطريق

المزيد


تصاميم ومعاني …….

مايو 31st, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بحر الأخلاق, دعوة, رقائق, صور تتحدث, لماذا ......؟

 أخواني واحبتي أحببت أن نتشارك اليوم في بعض التصاميم المتميزة والتي لها معاني جمه

وأردت اليوم ان أضعها بين ناظريكم  كي تلتسمون منها المعاني وتقتتبسون من خلالها الفوائد كما هي ولم أرغب بوضع تعليق بسيط عليها كي ندع للتفكيرنا مجال كي يحلق بها ومعها وننشرها مرة أخرى  كل صورة على حدة مع تعليق خفيف عليها .

وهذه اللوحات الفنية ذات المعاني الكبيرة التي تحتاج لأيصالها إلى كلمات وأسطر مأخوذة ومقتبس من موقع الرواق

 

 

 

 

 

 

 

المزيد


كلمات وخواطر

فبراير 26th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بحر الأخلاق, رقائق

كلمات وخواطر
بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي تنزه عن الوالد والولد لا شريك له ولا معبود بحق سواه هدانا لطريق الحق صراطه المستقيم وهبنا فطرة المتقين وجعلنا في اعتقادنا وعملنا مخيرين وجدنا ضعفاء باكين فقوانا سبحانه القوي المتين  حتى انشغلنا في هذه الدنيا الدنية بالأعمال والهموم من دراسة وعمل من مرض وعيادة لمريض و أعمال ووصلنا لحالة نتساهل فيها بالنوافل إلى أن أصبحت غريبة عنا وفي المقابل صار همنا واهتمامنا بالجري وراء المباح حتى طغت على أعمالنا ونردد قائلين هناك رأي والأمر فيه سعة   ولا نرفع رؤوسنا للنظر لمن فوق وإنما نجعلها تدنوا لنرى من طبع على قلبه و نرى من هلك ونقول نحن بخير ونحن دعاة فصرنا دعاة الاسم والشكل قد نقرا آيات من كتاب الله ولا كن دون وجل في القلوب دون الاقتباس من النور الرباني كن نضيء الطريق الذي أظلم ، نفرح كثيراً ونغتر بأنفسنا عندما نمدح وعندما يسمع لنا نقرأ الكلمة الواحد ونحدث بها كثير من الناس وقد لا نعيها ويظن الناس بنا كل الخير وقد يدعون الناس للإقتداء بنا غرهم الظاهر كما غرنا الظاهر ولم يعرفوا الباطن ونحن نعرف جيداً ولاكنا لا نراه ولا نلتفت إليه لأننا لا نريد أن نستيقظ من هذه الأحلام حتى انغمسنى أكثر فأكثر حتى صارت أفعالنا وأقوالنا متناقضة فعندما نخلو بأنفسنا ونكون كالحيوانات دو عقل وبصيرة وعندما نكون بين الناس نكون بكامل الوقار والورع ونحن نحفظ حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يرويه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه (فو الله الذي لا إله غيره إن أحد كم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بين

المزيد


أدرك القافلة . . !

فبراير 20th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , بأقلام الدعاة ..., دعوة, رقائق

 

بقلم الدكتور الشيخ عائض القرني

هبَّ أهل الإيمان على بريد التوفيق مجيبين بلال العزم في سحر الأيام ، فأما قلوبهم فمطمئنة بذكر ربهم ، وأما ألسنتهم ففي زجل بمدح ربهم ، وأما عيونهم فجارية بماء الحب ، باعوا دماءهم من الله ، فهم ينتظرون الذبح في سبيله ، وأرخصوا أنفسهم في خدمته ، فكل تعب في مرضاته راحة ، وكل سهر في عبادته أنس ، وكل جوع لأجله غنيمة .

    إذا رأيت خدام الدنيا يلوحون بالدنانير الملس ، ويتهافتون كالذئاب العلس ، فراجع نفسك .

وإذا دعاك الناكثون في السهرات ، الغافلون في الخلوات ، المتثاقلون عن الطاعات، المتفلتون عن

المزيد





 < ?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" />< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />