بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
« إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب»
 
 
 



فضل الحب فى الله والتآلف لله

مارس 9th, 2008 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها, بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, بقلم المجدد الشهيد الإمام

فضل الحب فى الله والتآلف لله

بقلم الشيخ المجدد حسن البنا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الغنى الكريم ، الرؤوف الرحيم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وحبيبه وصفيه وخيرته من خلقه ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ، ومن تبع هداهم إلى يوم الدين .

 

أما بعد فيا عباد الله ، خلقكم الله من نفس واحدة ، وأبوكم آدم وأمكم حواء ، فأنتم إخوة فى الجنس والنسب إخوة فى الأصل والحسب ، فذلك قول الله تعالى : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا " ( الحجرات : 13 ) .

 

ثم ألف بين قلوبكم بنعمة الإسلام وأخوة الإيمان ، فناداكم القرآن الكريم : " إنما المؤمنون إخوة " ( الحجرات : 10 ) ، ومن عليكم بهذه النعمة فقال : " واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءاً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً " ( آل عمران : 103 ) .

 

وناداكم الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم بقوله : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً " ، وقوله : " لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا " .

 

وقوله : " لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخواناً " .

 

ووعدكم الله على ذلك جزيل الثواب ، وعظيم الأجر ، فقال تعالى : " أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم " ( التوبة : 71 ) ، فماذا فعلتم فى هذه الأخوة يا عباد الله ؟ نسيتم حقوقها ، وأهملتم أمرها ، وقطعتم رابطتها ، وفككتم أوصالها ، وأصبح المسلمون اليوم مختلفة قلوبهم ، مشتتة أهواؤهم ، متباعدة عواطفهم بعد أن كانوا على قلب رجل واحد .

 

فماذا يكون جوابكم إذا وقفتم بين يدي ربكم فسألكم : أمرتكم بالأخوة فهل تآخيتم ؟ وأمرتكم بالمحبة فيما بينكم فهل تحاببتم ؟ وأمرتكم بالتواصل والتراحم والتعارف فهل تواصلتم وتراحمتم ؟ وكيف يكون موقفكم إذا سألكم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فلم تجدوا لسؤاله جواباً ؟

 

المزيد


وقفات تحليلية مع البنا ‮ ‬4‮/‬5

نوفمبر 19th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها, بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, دعوة, رقائق

بقلم الشيخ حبيب سلامي

ليس التصوف لبس الصوف ترقعه
ولا بكاؤك إن‮ ‬غنى المغنونا
بل التصوف أن تصفو بلا كـــــدر
وتتبع الحق والقرآن والدينا‮ ‬
التصوف‮.. ‬علم من العلوم الإسلامية‮ ‬يعتني‮ ‬بالجانب السلوكي‮ ‬والروحي‮ ‬للفرد،‮ ‬فكما أن علم الفقه‮ ‬يهتم بالأحكام الشرعية العملية،‮ ‬وعلم العقيدة‮ ‬يهتم بالأحكام الاعتقادية،‮ ‬كذلك علم التصوف ركز على الأحكام السلوكية للفرد،‮ ‬وعلى كيفية تزكية النفس‮.‬
لكن هذا العلم واجه حملة شرسة،‮ ‬وشوهت صورته من قبل‮ ‬غير المنصفين الذين هاجموه،‮ ‬واعتبروه شيئاً‮ ‬آخر‮ ‬غير الإسلام‮.‬
وربما كان من أكبر أسباب ذلك أن رجالاً‮ ‬انتسبوا إلى التصوف وأساءوا التصرف،‮ ‬أو استغلوه لمصالح خاصة في‮ ‬فترة من الفترات،‮ ‬فجاء بعدهم من لم‮ ‬يميز بين الصوفية والتصوف وشنع على هذا العلم الذي‮ ‬انتسب إليه كثير من أئمة الإسلام‮. ‬
وتصور معي‮ ‬أنه انتسب إلى علم الفقه بعض الجهلة وأصدروا أحكاماً‮ ‬فقهية‮ ‬غريبة،‮ ‬فهل نقوم بالتشنيع على علم الفقه؟‮! ‬لا،‮ ‬إنما علينا أن نواجه أولئك المتطفلين عليه‮.‬
وهكذا كانت نظرة البنا إلى التصوف،‮ ‬رأى فيه علماً‮ ‬يهتم بتزكية النفس،‮ ‬فأقبل عليه،‮ ‬وانضم البنا إلى جماعة صوفية تعرف بالحصافية نسبة إلى شيخهم الذي‮ ‬اجتمعوا عليه الشيخ حسنين الحصافي‮ ‬الأزهري‮ ‬الشافعي‮.‬
يقول البنا‮: ”‬وفي‮ ‬المسجد الصغير رأيت الإخوان الحصافية،‮ ‬يذكرون الله تعالى عقب صلاة العشاء من كل ليلة،‮ ‬وكنت مواظباً‮ ‬على حضور درس الشيخ زهران رحمه الله بين المغرب والعشاء،‮ ‬فاجتذبتني‮ ‬حلقة الذكر بأصواتها المنسقة ونشيدها الجميل وروحانياتها الفياضة،‮ ‬وسماحة هؤلاء الذاكرين من شيوخ فضلاء وشباب صالحين،‮ ‬وتواضعهم لهؤلاء الصبية الصغار الذين اقتحموا عليهم مجلسهم ليشاركوهم ذكر الله تبارك وتعالى،‮ ‬فواظبت عليها هي‮ ‬الأخرى‮..”.‬
فهذه الجماعة التي‮ ‬انضم إليها ماذا كان هدفها،‮ ‬وما وسيلتها؟‮ ‬
أما الهدف فيتمثل في‮ ‬تزكية النفس،‮ ‬وتذكر الله سبحانه والبعد عن الغفلة التي‮ ‬سيطرت الآن على كثير من النفوس،‮ ‬ووسيلتها كانت باجتماعهم وتذكير بعضهم،‮ ‬وتخصيص أوقات‮ ‬يعتكفون فيها بالمسجد فترة من الزمن لذكر الله سبحانه،‮ ‬فالذكر أساس طريقهم،‮ ‬ولاشك أن هذا جائز بلا ريب‮ ‬‭{‬واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا‭}‬،‮ ‬ثم إذا كانت الكيفية فيها مخالفات فقهية فتنكر،‮ ‬وهذا كالصلاة،‮ ‬فإذا كان أحد‮ ‬يصلي‮ ‬بطريقة‮ ‬غير صحيحة فعلينا أن ننكر كيفية صلاته ونعلمه الطريقة الصحيحة،‮ ‬أما أن ننكر أصل الصلاة فلا‮.. ‬
وقد استفاد البنا كثيراً‮ ‬من الطريقة الحصافية،‮ ‬وأعجبته شخصية الشيخ حسنين الحصافي،‮ ‬الذي‮ ‬يقول عنه كما في‮ ‬مذكراته‮: ‬
‮”‬كان السيد حسنين رحمه الله عالماً‮ ‬أزهرياً‮ ‬تفقه على مذهب الإمام الشافعي‮ ‬ودرس علوم الدين دراسة واسعة وامتلأ منها وتضلع فيها ثم تلقى بعد ذلك الطريق على كثير من شيوخ عصره،‮ ‬وجد واجتهد في‮ ‬العبادة والذكر والمداومة على الطاعات‮.. ‬ثم أخذ‮ ‬يدعو إلى الله بأسلوب أهل الطريق،‮ ‬ولكن في‮ ‬استنارة وإشراق وعلى قواعد سليمة قويمة،‮ ‬فكانت دعوته مؤسسة على العلم والتعليم،‮ ‬والفقه والعبادة،‮ ‬والطاعة والذكر،‮ ‬ومحاربة البدع والخرافات الفاشية بين أبناء هذه الطرق،‮ ‬والانتصار للكتاب والسنة على أية حال،‮ ‬والتحرز عن التأويلات الفاسدة،‮ ‬والشطحات الضارة،‮ ‬والأمر بالمعروف والنهي‮ ‬عن المنكر،‮ ‬وبذل النصيحة‮… ‬
وكان أعظم ما أخذ بمجامع قلبي‮ ‬وملك علي‮ ‬لبي‮ ‬من سيرته رضي‮ ‬الله عنه شدته في‮ ‬الأمر بالمعروف والنهي‮ ‬عن المنكر وأنه كان لا‮ ‬يخشى في‮ ‬ذلك لومة لائم‮..” -‬كلام البنا‮- ‬
نستطيع أن نستنتج من النص السابق شدة إعجاب البنا بهذه الشخصية،‮ ‬وهي‮ ‬الشخصية الوحيدة التي‮ ‬ترجم لها البنا بشيء من التفصيل‮.‬
وقد كانت لهذه الطريقة ولهذا الشيخ أكبر الأثر في‮ ‬حياة حسن البنا ودعوته،‮ ‬فال

المزيد


وقفـــــات تحليليـــــة مع حســــن البنــــــا 1-5

نوفمبر 15th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها, بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, خواطر من قلبي لقلبك, دعوة, لماذا ......؟

وقفـــــات تحليليـــــة مع حســــن البنــــــا 1-5

بقلم الشيخ حبيب سلامي  

فكرت أن أكتب عنه منذ زمن،‮ ‬ولكنني‮ ‬ترددت كثيراً‮ ‬لعلمي‮ ‬أن الكتابة عن شخصية في‮ ‬حجمه ليس أمراً‮ ‬سهلاً،‮ ‬ويحتاج إلى تأن ودراسة دقيقة وتأمل عميق في‮ ‬جوانب كثيرة من حياته‮.‬
فالشخصية هنا هي‮ (‬حسن البنا‮) ‬وقد اختلفت فيه الآراء،‮ ‬وتباينت وجهات النظر فيه بين مؤيد ومعارض،‮ ‬ولكن الكل اتفق أنه استطاع أن‮ ‬يفعل ما لم‮ ‬يفعله‮ ‬غيره،‮ ‬وقد كان‮ ‬يسير في‮ ‬طريقه بقوة من‮ ‬غير أن‮ ‬يمل أو‮ ‬يتوقف،‮ ‬لكنهم أوقفوه‮..!! ‬
لقد كثرت الكتابات عن البنا،‮ ‬والكل‮ ‬يحلل من وجهة نظره،‮ ‬وربما أصدق مرجع نستطيع من خلاله تحليل هذه الشخصية العبقرية هي‮ ‬ما خلفه هو من الكتابات والرسائل‮. ‬
وسوف نبدأ بالنظر في‮ ‬مذكراته ونحاول أن نحلل من خلالها شيئاً‮ ‬من شخصية هذا الداعية،‮ ‬ونكتشف الأسرار والأسباب التي‮ ‬كانت وراءه،‮ ‬ونربطها ببعض مشاكل المجتمع التي‮ ‬نعيشها لعلنا نجد من خلال ذلك بعض الحلول‮.‬
أول ما‮ ‬يبدأ به البنا في‮ ‬مذكراته بعد صفحة المقدمة هو قوله‮: ”‬رحم الله أستاذنا الشيخ محمد زهران،‮ ‬صاحب مدرسة الرشاد الدينية،‮ ‬الرجل الذكي،‮ ‬الألمعي،‮ ‬العالم التقي،‮ ‬الفطن اللقن الظريف،‮ ‬الذي‮ ‬كان بين الناس سراجاً‮ ‬مشرقاً‮ ‬بنور العلم والفضل،‮ ‬يضيء في‮ ‬كل مكان‮..”.‬
هذه المقدمة التي‮ ‬يستهل بها البنا مذكراته نستطيع أن نفهم منها الكثير،‮ ‬نستطيع أن نكتشف أثر المدرس في‮ ‬تربية الناشئة،‮ ‬فالبنا لم‮ ‬يبدأ كلامه عن كيفية نشأته أو عن تربية والده له،‮ ‬ووضعه في‮ ‬أسرته‮.. ‬إلخ،‮ ‬ولكنه بدأ بالترحم على أستاذه‮ (‬محمد زهران‮)‬،‮ ‬هذا الأستاذ الذي‮ ‬لا نعرف عنه الكثير،‮ ‬إلا أننا نعرف أنه كان له دور كبير جداً‮ ‬في‮ ‬حياة البنا،‮ ‬وأن البنا تأثر به وأعجب بشخصية هذا الأستاذ،‮ ‬الذي‮ ‬نراه‮ ‬يثني‮ ‬عليه ويمدحه ويقول فيه‮: ”‬وكان للرجل أسلوب في‮ ‬التدريس والتربية مؤثر منتج،‮ ‬رغم أنه لم‮ ‬يدرس علوم التربية،‮ ‬ولم‮ ‬يتلق قواعد علم النفس،‮ ‬فكان أكثر ما‮ ‬يعتمد على المشاركة الوجدانية بينه وبين تلامذته‮..”.‬
والبنا هنا‮ ‬يرشدنا إلى أمر مهم جداً،‮ ‬وهو الاعتناء بوظيفة التدريس،‮ ‬فهي‮ ‬ليست وظيفة عادية،‮ ‬فالمعلم قد‮ ‬يكون ذلك النور الذي‮ ‬يشرق للطالب الصغير ويرشده ويؤثر في‮ ‬حياته،‮ ‬ويكون سبباً‮ ‬في‮ ‬إنقاذه،‮ ‬ويفوق تأثيره على تأثير الأب والأم والبيئة في‮ ‬بعض الأحيان،‮ ‬ولكن ليس كل مدرس‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يكون كذلك،‮ ‬وأكثر المدرسين الذين نشاهدهم الآن ابتعدوا عن المنهج الذي‮ ‬كان‮ ‬يتبعه‮ (‬محمد زهران‮)‬،‮ ‬فلاعجب أن نرى إذن طلبتنا‮ ‬يتسكعون في‮ ‬أماكن‮ ‬يقتلون أوقاتهم فيها،‮ ‬ولا‮ ‬يحملون لمدرسيهم أي‮ ‬احترام وتقدير،‮ ‬وربما‮ ‬ينسون أسماءهم وأشكالهم بعد التخرج‮. ‬
مع أن اللوم لا‮ ‬يقع كله على المدرس،‮ ‬لأن الوضع اختلف قليلاً،‮ ‬ولا‮ ‬ينفع أن‮ ‬يكون المدرس‮ ‬يبني‮ ‬بينما المجتمع‮ ‬يهدم من جهة أخرى بمغرياته وملهياته‮..”‬ولن‮ ‬يبلغ‮ ‬البنيان‮ ‬يوماً‮ ‬تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك‮ ‬يهدم‮”.‬
وما نلاحظه من كلام البنا أيضاً‮ ‬أنه لم‮ ‬ينس مدرسه وتأثيره فيه بالرغم من أنه كتب مذكراته في‮ ‬فترة متأخرة من حياته،‮ ‬وهذا‮ ‬يدل على أن البنا لم‮ ‬يكن‮ ‬ينسى من أسدى إليه معروفاً،‮ ‬أي‮ ‬أنه‮ ‬يتصف بسمة الوفاء،‮ ‬هذه الصفة التي‮ ‬أصبحت تنقرض شيئاً‮ ‬فشيئاً‮ ‬من مجتمعاتنا،‮ ‬فما أن‮ ‬يصل الشخص إلى منصب إلا وينسى رفاقه وأصحابه ومدرسيه،‮ ”‬وقال‮: ‬إنما أوتيته على علم عندي‮”‬،‮ ‬بل ربما تنكر لوالديه،‮ ‬ولو زرنا دار رعاية المسنين لتجسدت لنا صور الخيانة وعدم الوفاء وقلة الحياء في‮ ‬أناس‮ ‬يتخلون عن آبائهم وأمهاتهم،‮ ‬وللأسف أن الأعداد في‮ ‬ازدياد ومع ذلك ندعي‮ ‬التحضر والتطور،‮ ‬نعم إنه تطور في‮ ‬المباني،‮ ‬وتدهو في‮ ‬المعاني‮.‬
ثم‮ ‬يبين لنا البنا أمراً‮ ‬آخر،‮ ‬مهم جداً،‮ ‬وهو حب الاطلاع والقراءة،‮ ‬فيقول‮: ”‬كنا نحب أستاذنا حبا جماً،‮ ‬رغم ما كان‮ ‬ي

المزيد


متى عيدنا؟

أكتوبر 11th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها, بأقلام الدعاة ..., بحر الأخلاق, دعوة

متى عيدنا؟

بقلم الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله

أما عيدنا الشرعي فهو عيد الفطر غرة شوال، بعد أن تتم فريضة الصوم التي هي ركن من أركان الدين الدين، وحق من حقوق رب العالمين، وصدق الله العظيم: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة:من الآية185).

ولهذا العيد شعائر يجب أن نتعرفها ونعلنها ونحافظ عليها ونقوم بها ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (الحج:30).. فمن شعائره زكاة الفطر التي شرعها الإسلام برًا بالفقراء والمساكين، وتدعيمًا لروح التكافل الاجتماعي بين الأمة الواحدة، بمناسبة هذا الموسم المبارك، وأنسب أوقاتها قيبل العيد وليلة العيد، وأفضلها شرعًا بعد صلاة الفجر من يوم العيد إلى الصلاة، ويجوز إخراج قيمتها نقودًا، والكيلة من الحبوب تجزء عن أربعة أو ستة، فمن كان في يسر فليأخذ بالأول وهو الأحفظ، ومن قدر عليه رزقه فليأخذ بالثاني ذلك تخفيف من ربكم ورح

المزيد


رسائل الإمام الشهيد

أبريل 4th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها

 

  هي المنطلق الذي ينطلق عليه الفكر بجانب التربية لهذه الحركة المباركة  ، فهي  بمجموعها  ومضمونها تمثل المرجع لفكر الإخوان ومنهجهم الذي يسيرون به  نحو هدفهم الأسمى ، ووضع الإمام الشهيد هذه الرسائل مخاطبة لكل جانب من  الجوانب التي يحتاج لها الرجل المسلم والمرأة المسلم ، فهي تخاطب فكره وسلوكه وتخاطب دينه ودنياه وتخاطبه كفرد متمتع بذاتيته وكفرد منتظم في جماعة  و …. ألخ .

 

فنعرف سوياً ماللرسائل من أهمية والتي تمثل فكر الإخوان وثوابتهم ، ولاكن لنسأل أنفسنا هل جلسنى يوم نقرأ الرسائل ونتدارسها ؟  أم أخذنها واقتنيناها كمنهج ووضعنها على الرفوف ؟  هل أخذنا نراجعها بين الفينة والأخرى ؟  قد نكون أبتعدنا عن الطريق ، فمن المحزن أن ترى بعض من الأخوة يتغافلون عن قرائتها  ومدارستها بأنهم  مشغولون ولا يمكن قرائتها إلا في اماكن وأحضان تربوية خاصة .

يقول الأستاذ وليد شلبي في هذا الصدد  فالرسائل هي الحصن الواقي من الانحراف، والشطط

المزيد


شرح رسالة دعوتنا

مارس 14th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها

تاريخ كتابة الرسالة: عام 1932م ومطلع 1933م

الروح العام المهيمنة على الرسالة: هي روح الإشفاق على الأمة وهي ذاهلة عن التكليف الذي أمرها الله به، وهو تكليف الشهادة ﴿وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (الحج: من الآية 78)، وما يستدعيه هذا التكليف الضخم من إقامة الدين حتى

المزيد


أيها الشباب

فبراير 16th, 2007 كتبها بحر الإخوان نشر في , الرسائل وشروحها

إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها ، وتوفر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها . وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة : الإيمان، والإخلاص ، والحماسة ، والعمل من خصائص الشباب . لان أساس الإيمان القلب الذكي ، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي ، وأساس الحماسة الشعور القوي ، وأساس العمل العزم الفتي ، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديما و حديثا في كل أمة عماد نهضتها ، وفي كل نهضة سر قوتها ، وفي كل  فكرة حامل رايتها:  (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِد

المزيد





 < ?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" />< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />